أهم المعالم السياحية والأثرية في المحافظة:
1- مدينة حجة :- - قلعة القاهرة :-
قلعة القاهرة من أبرز المواقع السياحية في المحافظة ، ويرجع التاريخ الأول للقلعة إلى بداية ( القرن الحادي عشر الميلادي ) أثناء فترة حكم الدولة الصليحية ، ولكن تاريخ البناء على وصفه الحالي يعود إلى ( القرن السادس عشر الميلادي ) خلال الحكم العثماني الأول لليمن ، وتطل قلعة القاهرة على مدينة حجة من الناحية الشرقية ، وهي حارسها وحاميها المنيع عبر التاريخ ، وتشكل قلعة القاهرة إلى جانب حصن نعمان وحصن الجاهلي وحصن الظفير سلسلة تحصينات دفاعية متكاملة لحماية مدينة حجة والمناطق المحيطة بها بالإضافة إلى حماية وتأمين طرق تجارة البن آنذاك الذي كان ينتج في مناطق بني العوام ولاعة والشغادرة ونجرة وبني قيس ومسور وكحلان والمحابشة وبالتالي يتم تعبئته ونقله عبر مناطق السهل الساحلي إلى مينائي ميدي واللحية لتصديره إلى الخارج . وكما اكتسبت قلعة القاهرة أهمية تاريخية خلال الحكم العثماني كانت أيضاً مقراً لأحفاد دولة الإمام القاسم وتواصلت أهميتها حتى العصر الحديث إلى ( أواخر العقد الرابع من القرن العشرين ) عندما حولها الإمام " أحمد بن يحي حميد الدين " إلى سجن كبير لقادة حركة المعارضة ضد طغيان الحكم الإمامي الكهنوتي لأحرار اليمنيين ورغم بشاعة سجن قلعة القاهرة الذي قضى فيه أبرز قادة المعارضة سنوات طويلة إلا أنه كان بالنسبة للمناضلين مصدراً لزيادة الإصرار على الخلاص من الظلم . يتكون مبنى القلعة الرئيسي من ثلاثة طوابق القسم الداخلي للقلعة وتبدو التأثيرات المعمارية الفنية التركية واضحة على تقاسيم المبنى وأسلوب الزخرفة . وتبلغ مساحة المبنى ومرافق القلعة الأخرى عند مستوى قمة الجبل حوالي ( 700 م2 ) ، وتبدو على هيئة شكل شبه المستطيل ، وفي الساحة الواقعة أمام المبنى الرئيسي للقلعة كان يتم تنفيذ الإعدام لأبرز رجال اليمن من قادة المعارضة للحكم الإمامي الظالم .
2- قصر سعدان :- تضم مدينة حجة قصر سعدان التاريخي الذي تم استغلاله حالياً " قصر جمهوري " الذي تم إنشاؤه سنة ( 1350 هـ ) ، كما هو مبين في أحد جدرانه ، ويعتبر نموذجاً فذاً للفن المعماري اليمني الأصيل وتحفة فنية جديرة بالاهتمام ، ويتكون القصر من ستة أدوار ويتبعه العديد من المرافق الخدمية .
3- حصن نعمان :- حصن نعمان التاريخي الذي يعود تاريخه إلى سنة ( 1374 هجرية ) الذي يستخدم حالياً كمقر للاتصالات .
4- جامع المطهر :- تنسب تسمية الجامع إلى " المطهر بن يحيى " الذي تولى أمور المنطقة سنة ( 675 هـجرية ) ، وتوفي سنة ( 695 هـ ) ، ويرجع تاريخ الجامع إلى بداية تولي المطهر أمور المنطقة سنة ( 675هـ ـ القرن الثالث عشر الميلادي ) ، وكان يتبع الجامع عدد من المرافق مثل برك المياه وأماكن تدريس القرآن وعلوم الشريعة وتحتوي جدران الجامع الداخلية على زخارف فنية جصية جميلة قوامها كتابات قرآنية زخارف نباتية وأشكال هندسية ، كما يوجد داخل الجامع تابوت خشبي مليئ بالزخارف الفنية النباتية ، يضم رفاة المطهر ، وبجوار القبر يوجد ـ أيضاً ـ عـدد من القبور رفاة لحاشية وأسرة المطهر .
5- حيود الصياني :- الموقع عبارة عن كهف قديم تكون عبر الزمن نظراً لتفاعلات طبيعية " جيو مائية " وقد كانت الكهوف العصور القديمة هي المساكن البدائية كان يحتمي فيها الإنسان من الظواهر الطبيعية القوية مثل الأمطار الغزيرة ، وحرارة الشمس القوية وغيرها بالإضافة إلى الهروب من الحيوانات المفترسة فقد كان الإنسان الأول يجد الكهوف ملاذه الآمن ؛ ولذلك يلاحظ تدخل يد الإنسان في تكييف قنوات المياه وتوجيه مساراتها إلى باطن الكهف بالإضافة إلى وجود بقايا آثار مرابط الحيوانات الأليفة التي كان يستخدمها الإنسان ، ونظراً لتسرب المياه من سطح وجوانب الكهف تكونت أشكال كلسية جميلة تمثل أعمدة صاعدة على هيئة إنسان ومنها على هيئة أوانٍ متنوعة .